صحة

11 مضادًا حيويًا من الطبيعة لعلاج الإنسان من أخطر الأمراض

قبل اكتشاف وتطوير المضادات الحيوية المنقذة للبشر والحيوانات، كانت العديد من الالتهابات البكتيرية تسبب الوفاة، لكن لسوء الحظ، فإن البكتيريا قابلة للتكيف بشكل كبير، لتصبح محصنة ضد الأدوية، فيما تسمى هذه العملية بمقاومة المضادات الحيوية، وهي تحدث طوال الوقت. لكن الإسراف في استخدام المضادات الحيوية أدى إلى تسريع العملية بشكل خطير، لهذا السبب، من الأفضل تزويد جسمك بوسائل طبيعية لمحاربة البكتيريا بعيدًا عن الأدوية، عن طريق تناول المزيد من الفواكه والخضروات والمكسرات والبذور بشكل منتظم. وعندما يحتاج جسمك إلى محاربة البكتيريا، جرّب الأطعمة الطبيعية التالية من المضادات الحيوي، التي تحدثت تقرير لصحيفة "ذا صن" البريطانية عن فوائدها العديدة لجسم الإنسان. 1. الثوم الثومـ لم يتم استخدامه كمضاد حيوي طبيعي لمئات السنين فحسب، بل له أيضًا خصائص مضادة للفيروسات ومضادات الفطريات ومضادات الميكروبات، بفضل مركب يسمى الأليسين (موجود أيضًا في البصل) يستخدم في محاربة العدوى. . زيت الأوريجانو الأوريجانو هو مضاد حيوي طبيعي آخر، يحتوي على الكارافيرول، الذي يوفر الحماية من لجميع أنواع الالتهابات البكتيرية، لك..

أكمل القراءة »

“فيتامين د”.. 6 فوائد مذهلة لا غنى للجسم عنها

إذا كان البعض يفضل الابتعاد عن أشعة الشمس خوفًا على بشرته، فإنه لا غنى له تمامًا عنها، حتى يحصل على فيتامين "د" المليء بالفوائد لجسم الإنسان. وفيما يلي أهم الفوائد الصحية لـ "فيتامين د"، وفق ما رصدت صحيفة "ذا صن" البريطانية: . تحصين الجسم سبب تعرض أجسادنا للأمراض الشائعة هو أننا لا نقضي وقتًا كافيًا في الشمس. بينما تشير الدراسات إلى أن الحصول على جرعة صغيرة من فيتامين (د) يساعد على محاربة الأمراض الشائعة بأكثر من النصف. أما إذا كنت تعيش في بلد تغطيه السحب، عليك بسؤال طبيبك عن وصفة مكملات فيتامين (د). . تقوية العظام لابد أن يحتوي نظامك الغذائي على كمية كافية من الكالسيوم، المفيد للعظام. والحصول على جرعة صحية من فيتامين (د) يساعد الجسم على امتصاص الكمية المناسبة من الكالسيوم من الأطعمة، وعلى الرغم من أنه لا يؤثر بشكل مباشر على صحة عظامك، إلا أنه يضمن أن تظل عظامك سليمة وقوية. . الحماية من السرطان التعرض الجيد لأشعة الشمس يساعد النساء على تقليل مخاطر الإصابة بسرطانات المبيض. بينما لا يزال العلماء يعملون على إيجاد صلة مباشرة لتقليل مخاطر الإصابة بالسرطان وفيتامين (د)، والمؤشرات ..

أكمل القراءة »

“الأسبرين” يقى من الإصابة بالسرطان

كشفت دراسة أعدها باحثون في معاهد الصحة الوطنية الأمريكية، عن خصائص جديدة للأسبرين؛ حيث إنه مضاد للسرطان؛ بعدما تم إثبات أن تناول جرعات صغيرة من الأسبرين يمكن أن تزيد فرص التغلب على بعض أنواع السرطان. وأوضح الباحثون أن الذين يتعاطون الأسبرين من مرة إلى ثلاث مرات في الأسبوع كانت نسبة الوفيات بينهم؛ بعد إصابتهم بسرطان البروستات، أو القولون، أو المستقيم، أو الرئة، أو المبيض أقل من الذين لم يستخدموه في العلاج. وشدد الباحثون، وفق صحيفة "صدى الإلكترونية" على ضرورة إجراء بحوث جديدة من أجل اكتشاف العلاقة بين حجم جرعة الأسبرين، ومؤشر كتلة الجسم، وفعالية هذا الدواء في منع الإصابة بالسرطان. وبحسب الخبراء فإن الأسبرين يعمل على زيادة فعالية العلاج المناعي، ومكافحة سرطان الدم، والقولون، وأورام عديدة أخرى، ما يزيد فرص البقاء على قيد الحياة بعد العلاج الكيميائي بنسبة 15-20%

أكمل القراءة »

بتر قضيب رجل ينقذه من موت محقق

اضطر الأطباء في مستشفى بالقرب من أديليد بجنوب أستراليا إلى بتر قضيب رجل بعد أن اكتشفوا إصابته بغرغرينا. الرجل البالغ من العمر 43 عامًا، والذي لم يكشف عن اسمه كان يخضع غسيل الكلى، نظرًا لإصابته بفشل كلوي، وأثناء الفحص، لاحظ الأطباء أن نهاية قضيبه تحولت إلى بقع سوداء. وسرعان ما أدرك الجراحون أنه كان مصابًا بالغرغرينا، وكان من الضروري بتر الجزء المصاب على وجه السرعة لمنعه من الانتشار. وقال الأطباء إن الرجل أصيب بمرض نادر يسمى "التأق التكلسي للقضيب"، والذي ينشأ عن تراكم رواسب الكالسيوم في الأوعية الدموية الصغيرة ، ما يؤدي إلى تضييق الدورة الدموية وبترها. وأشاروا إلى أن هذا المرض يمكن أن يؤدي إلى موت الأنسجة، وإذا لم يتم اكتشافه بسرعة، فإنه يمكن أن يسبب الغرغرينا التي يمكن أن تنتشر بسرعة وغير قابلة للشفاء. ويمكن أن يرجع السبب إلى مرض الكلى المزمن، لأن الأعضاء تتوقف عن ترشيح الكالسيوم من الدم. وقال الدكتور روان ديفيد لمجلة "BMJ Case Reports "، إن "الرجل كان محظوظًا لأنه نجا، لأن الإصابة بهذا النوع من المرض تتسبب في وفاة ستة من كل 10 مرضى". تم نقل المريض لإجراء عملية طارئة لإجراء عملية..

أكمل القراءة »

أطباء ينجحون في إعادة ميت للحياة

استطاع أطباء جراحة في جامعة" ديوك" الأمريكية إعادة تنشيط قلب بعد وفاة المتبرع به وتوقف ضخ الدم به، وتمت زراعته في شخص آخر، مستخدمين تقنية حديثة لإعادة الدم إلي القلب المتوقف من خلال ضخ الأكسجين والدم والشحنات الكهربائية، وتم توثيق العملية بمقطع فيديو، ثم نشره أحد الأطباء المشاركين في العملية بنشره علي "تويتر". وتعتبر عملية زراعة القلب التي تمت هي انتصار طبي يؤكد أن هناك المزيد من العمليات والقلوب المؤهلة لزراعتها في المستقبل. وتعتبر عمليات زراعة القلب حالية رائجة نسبيا ولكن المشكلة هي النقص في الأعضاء المتبرع بها مثل القلب والكبد والرئتين والكلي، سواء كانت في الولايات المتحدة أو في كل أنحاء العالم ، حسبما نشرت" سكاي نيوز عربية".

أكمل القراءة »

ولادة ذكور من أمهات بسن الشيخوخة يصيبهم بمرض خطير

كشفت دراسة طبية حديثة عن أن النساء اللائي يحملن فى سن الشيخوخة يعانين، بشكل عام، من تغيرات فى المشيمة، ما يشير أن ذريتهن خاصة الذكور يكونون أكثر عرضة للإصابة بمشاكل فى القلب في حياتهم. وأشارت الدراسة والتى نشرت فى مجلة تقارير علمية إلى حدوث تغييرات فى المشيمة لدى الأمهات الحوامل الأكبر سنا ما يؤدى إلى زيادة احتمالية سوء الحالة الصحية فى ذريتهن الذكور، حيث نظر الباحثون إلى الفئران الحامل في عمر مماثل، وأظهرت مشيمة الأجنة الأنثوية تغييرات مفيدة فى التركيب والوظيفة من شأنها أن تزيد من دعم نمو الجنين، وفى حالة الأجنة الذكور، أظهرت المشيمة تغييرات من شأنها أن تحد من نمو الجنين في الفئران الحوامل المسنين. ويرتبط الحمل فى الأمهات الأكبر سنًا بزيادة مخاطر حدوث مضاعفات لكل من الأم وطفلها المصاب بحالات مثل تسمم الحمل، وارتفاع ضغط الدم لدى الأم أثناء الحمل، ومرض السكر، فضلا عن ولادة أطفال مبتسرين وخلل في نمو الجنين، ومع ارتفاع متوسط عمر الحمل الأول عند بعض النساء، خاصة فى الدول المتقدمة، من المهم فهم كيفية تفاعل عمر الأم مع جنس المولود تحديد صحتهم فى مراحل لاحقة من حياته. وخلصت الدراسة التى أ..

أكمل القراءة »

كوب ماء دافئ فى الصباح يقيك من هذه الأمراض

اعتاد الكثير على شرب الشاي أو القهوة في الصباح ليبدأوا يومهم بنشاط وحيوية، إلا أن الأطباء طالبوا الناس بالإقبال على مشروب جديد له العديد من المنافع الصحية علي جسم الإنسان. ونصح خبراء بشرب كوب من الماء الساخن قبل تناول الإفطار فهو يحقق العديد من الفوائد الصحية مثل المساعدة علي الهضم وتخفيف التعب والراحة من آلام المفاصل واحتقان الأنف، حسبما نشر موقع "ستاندرد ميديا". وحذر الخبراء من شرب الماء ساخن جدًا لأنه قد يصيب الأمعاء بحروق، لافتين إلى أن الحرارة المثالية تتراوح ما بين 48 و 60 درجة. ولفت الخبراء إلى أن دفء الماء له تأثير في التخلص من الاحتقان لدي الأشخاص ذوي الحساسية خاصة من يقوم باستنشاقه، وسيتخلص تلقائيًا من الصداع، ويصبح هضم الطعام أكثر سهولة وسلاسة لأن السائل الدافئ ينتقل عبر الأمعاء ويساعد علي التخلص من الفضلات.

أكمل القراءة »