داء “الأكياس الكلابية” ينتشر في الشرق الأوسط وشرق آسيا وإيران وطرق الوقاية منه


ينتشر في بعض دول العالم وبالأخص الشرق الأوسط وشرق آسيا وإيران مرض شُخص تحت اسم داء المشوكات أو الأكياس الكلابية (echinococcosis) له صلة باللحم الملوث والخضار، الناقل الرئيس له الكلاب ويدخل لجسم الإنسان عن طريق الفم.

وفي هذا الصدد، أوضح الدكتور محمد المليفي الدعجة مستشار جراحة المسالك البولية وجراحة الأطفال في مستشفى الملكة رانيا للأطفال بالمدينة أن داء المشوكات أو الأكياس الكلابية (echinococcosis) هو مرض يسببه طفيلي من جنس المشوكة يدخل جسم الإنسان عن طريق الفم وهو مرض شائع في بعض دول العالم وبالأخص الشرق الأوسط وشرق آسيا وإيران.

أما عن طريقة انتقال العدوى ووصولها إلى جسم الإنسان قال “دعجة”: يأكل الكلب أكرمكم الله من لحوم الحيوانات المُلوثة بالطفيلي (مثلاً كبد الخروف المُصاب بالمشوكات) فيتحول الطفيلي إلى دودة شريطية بالغة في أمعاء الكلب، حيث تُنتج هذه الدودة بيوضًا تخرج مع فضلات الكلب فإذا حدث أن تلوثت الخضراوات بفضلات الكلب فإن الحيوان العشبي مثل الخروف أو الإنسان في حال تناوله لهذه الخضراوات الملوثة بالبيوض فقد يصاب بالمرض، حيث ينتقل المرض للإنسان عن طريق الخضراوات غير المغسولة جيدًا، فإن هذه البيوض تدخل مع أمعاء الإنسان أو الحيوان فتفقس ويسبح الطفيلي مع الدم إلى الكبد أو الرئتين أو الكلية، وهناك يستقر لينمو على شكل كيس، وفي داخل هذا الكيس تنمو آلاف من يرقات الطفيلي، وفي حال كون المضيف هذا هو خروف فقد يأكل الكلب من لحم هذا الخروف الملوث فإنه سيصاب بالطفيلي الذي سيكمل دورة حياته في الكلب وهكذا.

وأكد الدكتور محمد الدعجة أن الكيس الكلابي ذاته في العادة لا يسبب أعراضًا، لكن في حال أصبح الكيس كبير الحجم وأصاب أعضاء مهمة كالكبد والرئتين والكلى حتى الدماغ، فإن ذلك يمكن أن يسبب أعراضًا بسبب ضغط الكيس على الأعضاء المجاورة له ، بالإضافة إلى احتمالية انفجار الكيس داخل جسم الإنسان مما قد يؤدي إلى هبوط شديد بالضغط ويؤدي إلى الوفاة لا قدر الله.

وقال “دعجة” إن هناك علاجًا بالأدوية في بعض الحالات الخاصة أما إذا كان حجم الأكياس كبيرًا فإن الجراحة هي الحل الأنسب والأفضل لذلك وهنا أقول للجميع “الوقاية خير من العلاج”، ومن طرق الوقاية التي تقي بعد حفظ الله، غسل الخضراوات جيدًا قبل الأكل، الابتعاد عن تناول الحليب القادم من مزارع فيها كلاب، وضع رقابة صحيّة على مُربّي المواشي لمنع انتشار مثل هذا المرض ومحاربته.

يُذكر أن الدكتور “دعجة” حاصل على زمالة كلية الجراحين الأمريكية، والبورد الأردني في الجراحة العامة وكذلك البورد الأردني في جراحة الأطفال وعضو في كلٍ من الجمعية الأوروبية لجراحة المسالك البولية للأطفال والجمعية العالمية لجراحة مناظير الأطفال والجمعية الأردنية للجراحين والجمعية الأردنية لجراحة الأطفال والجمعية العربية لجراحة الأطفال.

إقرأ أيضاً

1-شاهد .. فقدت رجولتي.. تنتقم من زوجها بدولة خليجية