شهادة تزلزل الإخوان.. تفاصيل رسالة حملها الغنوشي من البرادعي لـ” مرسي” وهكذا تم الرد عليها

فجّر القيادي الإخواني الدكتور أشرف عبد الغفار مفاجأة حول طبيعة علاقة مكتب الإرشاد بالرئيس المعزول محمد مرسي في إدارة القرار المتعلق بأمور الدولة.

وكتب القيادي الإخواني على حسابه في فيسبوك ” شهادة للتاريخ”، أنه التقى زعيم حركة النهضة قبل سبع سنوات، والذي كشف له بدوره عن وساطة قام بها بين قوى وأحزاب جبهة الإنقاذ متمثلة في شخص الدكتور محمد البرادعي وبين الرئيس الراحل محمد مرسي.

وتابع القيادي الإخواني قائلا : المهم زار الغنوشي البرادعى واعضاء جبهة الانقاذ ، و بحث معهم كيفية نزع فتيل الأزمة، حيث اتفقوا علي عدة أمور إن قام بها الإخوان فالتأكيد ستنتهي الأزمة – هذا ما أكدوه للغنوشي-.

وأوضح أن الشروط كانت كالآتي:
1-أن تقال حكومة هشام قنديل
2-أن يدعي لانتخابات رئاسيه مبكره
3-أن تقنن أوضاع الجماعة حسب قوانين وزاره الشئون الاجتماعية.

واستطرد في حديثه : حمل الغنوشي هذه المسودة لعرضها علي الرئيس و تحدث إلي مكتبه الخاص يطلب لقاء الرئيس
فأجابه مدير مكتبه – قبل عرض الأمر علي الرئيس- أن الرئيس مشغول و ليس عنده وقت ليقابلك.. رجاء اترك رقم هاتفك لنحدد معك موعدا.

وأوضح في شهادته أنه أعطي الرجل رقم الهاتف منتظرا و مر يومان و لم يتصل به أحد، حيث أعاد الاتصال فقيل له : ” لا جديد ونحن معنا رقم هاتفك، وقلنا سابقا سنتصل بك”.

قال الرجل : أنا راشد الغنوشي جئت من بلدي و تركت ثورة وأحداث لا يحوز أن أنتظر كل هذا”، فكان الرد هذا ما عندنا، حيث أسقط في يده و قرر السفر لبلده.

كما قرر الغنوشي قبل السفر أن يعطي الرسالة لمن يوصلها إلي الرئيس، حيث ذهب إلي مكتب الإرشاد وجلس مع بعض قادته و شرح لهم الأمر لنقله للرئيس

فقال الرجل القوي: ولكننا لا نوافق علي هذه الشروط، فرد الغنوشي : أنا لم آت لطلب موافقتكم من عدمه، أنا فقط أطلب نقل هذه الرسالة لصاحب القرار.

فقال الرجل القوي: نحن هنا أصحاب القرار، حيث انتهي اللقاء وعاد الغنوشي إلي بلده و حدث ما حدث.
وأشار القيادي الإخواني أن هذه الشهادة تكشف لنا كيف كانت تدار الأمور.. والحمد لله الشيخ راشد حي يرزق و يمكن سؤاله عن صحة الواقعة التي ذكرها.