السجن 27 عامًا لزوجين عذبا ابنهما بالماء المغلي حتى الموت

قضت محكمة في سنغافورة بسجن زوجين لمدة 27 عامًا، بعد أن تسبب في وفاة ابنهما في الخامسة من عمره، باستخدام بالماء المغلي، ما أدى إلى إصابة 75 في المائة من جسده بحروق قاتلة.

واعترف والدا الطفل بهذه الجريمة أمام الشرطة، فيما أصرا على التزام الصمت أثناء المحاكمة، حيث وجهت إليهما اتهامات بضرب طفلهما في أنحاء متفرقة من جسده، ما أفضى إلى موته لاحقًا، بعد أن عجز الأطباء عن مساعدته.

وقام الزوجان، البالغان من العمر 28 عامًا، بسكب الماء الساخن على جسد الطفل في أربع مناسبات بين 15 و 22 أكتوبر 2016، في شقتهما المكونة من غرفة واحدة في سنغافورة.

ونقل الطفل إلى المستشفى بعد سبع ساعات من الهجوم الأخير، وتوفي في اليوم التالي، وفق صحيفة “ديلي ميرور”.

كما تعرض الطفل لإساءات أخرى على أيدي والديه، بما في ذلك وضعه في قفص للحيوانات، وضربه بمكنسة، وحرق راحة يده بملعقة ساخنة.

واتهم الزوجان، اللذان لديهما أطفال آخرين، بالقتل بنية مشتركة في إلحاق إصابات قاتلة بالصبي.

وفي يونيو، برأ القاضي رسميًا الزوجين من القتل، وأدانهما بدلاً من ذلك بالتسبب في أذى خطير بوسائل خطيرة.

ويوم الاثنين، طلب الادعاء بالحد الأقصى للسجن مدى الحياة لكلا الزوجين.

وقال نائب المدعي العام تان وين هسين، إن الطفل كان يتألم لمدة أسبوع و”يعاني من مصير أسوأ من الموت، لكن الزوجين استمرا في الإساءة إليه بدلاً من طلب الرعاية الطبية”.

وقدم الادعاء، الذي قال إن هذه واحدة من أسوأ حالات إساءة معاملة الأطفال التي شاهدوها، استئنافًا ضد تهمة التبرئة بالقتل.