الرئيسية / دفتر أحوال العرب / 9 توجيهات عاجلة من الرئيس “السيسى” للحكومة

9 توجيهات عاجلة من الرئيس “السيسى” للحكومة

كلف الرئيس عبد الفتاح السيسي، الحكومة، بتوجيهات عاجلة، والالتزام بالجدول الزمني المقرر لتنفيذ مشروع المتحف المصري الكبير وافتتاحه، مشددا على أن تتم إدارته وتشغيله وفقًا للمعايير العالمية المتبعة في هذا المجال، وبحيث يكون المتحف المصري الكبير إضافة قيِّمَة ليس فقط لمصر وإنما للعالم أجمع، في ضوء ما تتمتع به الحضارة المصرية من تفرد ومكانة خاصة باعتبارها أصل الحضارة الإنسانية.

جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع كل من الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد العناني وزير الآثار، والدكتورة رانيا المشاط وزيرة السياحة، والدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء عاطف مفتاح مساعد رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

وتناول الاجتماع متابعة الموقف التنفيذي لمشروع المتحف المصري الكبير، وذلك من ناحية تطورات المراحل الأخيرة لإنشاء المتحف، وتجهيزات استقبال وعرض القطع الأثرية، وكذا أعمال إنشاء القاعات المتعددة الملحقة بالمتحف، ومنطقة الخدمات التجارية، حيث عرض وزير الآثار تطورات سير منظومة العمل، موضحًا أنها تسير على النحو الأمثل، ووفقًا لأحدث المعايير العالمية في هذا الصدد.

كما عرض وزير الإسكان جهود رفع كفاءة المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير ومنطقة هضبة الأهرامات والطرق والمحاور المؤدية إليها، بحيث تتواكب مع قيمة وأهمية المتحف، وتسهم في إبراز الوجه الحضاري لمصر وشعبها.

كما عرض وزير الآثار مستجدات مشروعات تطوير القاهرة الخديوية، والمتحف المصري بالتحرير، وكذا الاستعدادات الجارية لاحتفالية نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، على نحو يليق بعظمة الحضارة المصرية.

كما اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع رئيس الوزراء، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف.

وتناول الاجتماع عرض جهود الوزارة في مجال الدعوة والترجمة والنشر، وتدريب وتأهيل الأئمة، من خلال برامج تدريبية تشمل إلى جانب علوم الدين، دراسة اللغات الأجنبية وعلم النفس والاجتماع ومفاهيم الأمن القومي، والمدارس الفكرية والفلسفية المختلفة، وآليات التواصل الإعلامي والإلكتروني الحديثة.

كما تم خلال الاجتماع استعراض مستجدات عملية تعظيم الاستفادة من الأصول والأراضي التابعة للأوقاف على مستوى الجمهورية لضمان تحقيق الاستغلال الأمثل لها.

ووجه الرئيس خلال الاجتماع بالتركيز على توفير التدريب الراقي للأئمة، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم المعرفية والعلمية، لاسيما في التفاعل مع وسائل الإعلام المختلفة، إلى جانب التوسع في مجال الترجمة والنشر، كما وجه الرئيس بالاستمرار في تحسين الأوضاع المالية والمعيشية للأئمة من خلال الاستغلال الأمثل للموارد الذاتية لوزارة الأوقاف.

كما وجه الرئيس كذلك بمواصلة العمل على تنفيذ إستراتيجية وزارة الأوقاف للتصدي للفكر المتطرف والمتشدد، وترسيخ الفهم الصحيح لجوهر الإسلام ومقاصده العليا وروحه السمحة، ونشر الفكر الوسطي الرشيد وتصحيح المفاهيم الخاطئة، مؤكدًا أن الدين الإسلامي ينبذ كل أنواع التطرف والإرهاب، ويحض على السلام والأمان والبناء، والتعايش السلمي بين البشر.

ووجه الرئيس بمواصلة تطوير موارد الأوقاف وتحقيق أفضل استفادة من أصولها وممتلكاتها لصالح الشعب، مشددًا سيادته على الحفاظ على حق الدولة في هذه الممتلكات وعدم التفريط فيها، بما يضمن زيادة قيمتها والاستثمار الأمثل لها.

وعرض وزير الأوقاف عرض خلال الاجتماع أنشطة وزارة الأوقاف لخدمة المجتمع، ومنها مشروع صكوك الأضاحي الذي يتم تنفيذه لصالح الأسر الأولى بالرعاية في ضوء الضوابط الشرعية للأضحية.

كما عرض وزير الأوقاف جهود الوزارة لتعزيز الفكر الوسطي المتسامح ودحض الأفكار المتطرفة، مشيرًا إلى أن الوزارة أصدرت مؤخرًا مجموعة من الكتب والإصدارات الفكرية والصحفية بشأن مكافحة الفكر المتطرف ونشر المنهج الوسطي لمواجهة عوامل الهدم والتخريب وتعزيز ثقافة البناء والتعمير.

 

Loading...