الرئيسية / دفتر أحوال العرب / 5 قرارات سارة من الرئيس السيسى

5 قرارات سارة من الرئيس السيسى

أشاد برلمانيون باهتمام الرئيس عبد الفتاح السيسي بمحدودي الدخل والبسطاء، خاصة بعد تأكيده أنه يتابع بنفسه الإجراءات الخاصة بدعمهم، وسط توقعات بزيادة المخصصات المالية لهم، وإعفائهم من بعض الرسوم، إضافة إلى بعض الإجراءات الهامة.

وكان الرئيس السيسي قد أكد أنه يتابع بنفسه الإجراءات الخاصة بدعم محدودي الدخل «البسطاء»، بعد حذف عدد كبير من المصريين من البطاقات التموينية.

وقال «السيسي» في تغريدة على حسابه الرسمي في «تويتر»: «في إطار متابعتي لكل الإجراءات الخاصة بدعم محدودي الدخل فإنني أتفهم موقف المواطنين، الذين تأثروا سلبًا ببعض إجراءات تنقية البطاقات التموينية وحذف بعض المواطنين منها».

وأضاف الرئيس: «أقول لهم اطمئنوا لأنني أتابع بنفسي هذه الإجراءات وأؤكد لكم أن الحكومة ملتزمة تمامًا باتخاذ ما يلزم للحفاظ على حقوق المواطنين البسطاء وفى إطار الحرص على تحقيق مصلحة المواطن والدولة».

بدير عبدالعزيز، عضو لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، قال إن الرئاسة والحكومة تدركان أن محدودي الدخل تأثروا خلال الفترة الماضية ببعض قرارات الإصلاح الاقتصادي التي اتخذت مؤخرًا، وبالتالي هناك سعي لمراعاة تلك الفئة والتخفيف عنها.

وخلال تصريحات خاصة لـ«المصريون»، أضاف «عبدالعزيز»، أن هناك قرارات كثيرة إيجابية سيتم اتخاذها تصب في صالح المواطنين البسطاء، منوهًا بأنه لن يتم النظر فقط في منظومة التموين ومن تم حذفهم.

وأوضح أنه من المتوقع زيادة غطاء الحماية الاجتماعية لتلك الفئة، كما من الوارد زيادة مخصصات الدعم الخاصة بهم سواء دعم تمويني أو دعم مباشر، مضيفًا أنه سيتم صرف مكافآت مالية لهم في صورة إعانات.

عضو لجنة الخطة والموازنة، أشار إلى أن الأمر لن يقتصر على هذا فقط، بل من الممكن إطلاق برامج حماية جديدة مثل برنامج “تكافل وكرامة” وبرنامج “المرأة المعيلة”، مؤكدًا أن هناك سعيا جادا للتخفيف عن هذه الفئة.

وأنهى حديثه قائلًا: «المخصصات المالية لمحدودي الدخل قد تزيد، كما أنه من الراجح إعفاؤهم من الرسوم الدراسية والجامعية، وأيضًا من رسوم التراخيص وبعض الرسوم الأخرى»، مشيدًا بتلك الخطوة التي ستمتص غضب بعض المواطنين.

إلى هذا، أكدت عبلة الهواري، عضو مجلس النواب، أن الشعب المصري خاصة طبقة محدودي الدخل، تنتظر الكثير من الدعم بمختلف الخدمات، مشيدة بمتابعة الرئيس لكل الإجراءات الخاصة بدعم محدودي الدخل.

وأضافت أن هذا يؤكد تفهم الرئيس لموقف المواطنين الذين تأثروا سلبًا ببعض إجراءات تنقية البطاقات التموينية وحذف بعض المستحقين منها.

وقالت «الهواري»، في تصريحات لها، إن الرئيس يريد المزيد من الاستقرار وتهدئة المواطنين، وتصريحه عبر صفحته الرسمية على موقع فيس بوك، طمأن شرائح كبيرة من الشعب المصري، ولا بد أن يكون هناك مردود جيد على أرض الواقع، وقرارات سريعة لإنجاز كل ما يتعلق بتوفير حياة كريمة للمواطنين.

وطالبت عضو مجلس النواب «بسرعة إنهاء إجراءات صرف المعاشات، لأنها تهم 10 ملايين مواطن مصري، وسرعة تنفيذ برامج التضامن الاجتماعي التي أطلقها الرئيس، مثل تكافل وكرامة وحياة كريمة، خاصة المشروعات المتعلقة بتنمية الصعيد»، معتقدة أن هناك المزيد من الاستقرار والإصلاح الاقتصادي.

فيما، أشادت النائبة هالة أبو السعد، بتصريحات الرئيس، مضيفة أنه ينحاز لاحتياج المواطن المصري البسيط، لافتًة إلى أن تصريحاته تعتبر خطوة إيجابية جيدة جدًا، خاصة أنه يؤكد فيها إحساسه بهموم ومشاكل المواطنين، ويعطى شعور للمواطنين بأن الرئيس يشعر بمشكلاتهم، متابعة: «خطوة تقربه أكثر من قلوب كل المصريين».

وتابعت عضو مجلس النواب: «حب الشعب المصري للرئيس السيسي حب فطري؛ لأنه يتحدث من قلبه، فهو لم ينقذ مصر والعالم العربي بل أيضا لديه ملكة أن يصل إلى قلوب المصريين بسهولة، حيث زاد انطباع المصريين عنه أنه قريب منهم بمشاكلهم وهمومهم».

من جانبه، أكد وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الدعم بمنظومة الخبز والتموين هو احد وجوه العدالة الاجتماعية ورعاية محدودي الدخل، مؤكدا أنه “لا بد من إدارة الدعم للفئات الأكثر احتياجًا ولدينا قاعدة بيانات متكاملة وربطها مع مؤسسات الدولة”.

وأشار إلى أن من دخله أقل من 2000 جنيه والمرأة المعيلة والأرملة لهم الأولوية في الحصول على البطاقة التموينية.

وتابع: “نجحنا في تغطية 470 ألف أسرة إضافة إلى أن هناك فئات يجب أن يخرجوا من الدعم لإضافة المواليد للفئات الأكثر احتياجا ونفذناه على مراحل”، منوها بأن هناك بعض البيانات غير الدقيقة في استهلاك الكهرباء والتليفون وملكية السيارة ويظهر في سداد الفواتير أو الفئات التي تعمل في مجال المبيعات.

وتوقع اقتصاديون، انخفاض أسعار المواد البترولية خلال الفترة المقبلة، بعد تطبيق آلية التسعير التلقائي للمنتجات البترولية، التي أقرتها الحكومة، لا سيما أن أسعار النفط تراجعت عالميًا مؤخرًا.