ذئب بشري يعتدي على فتيات أعمارهن 4سنوات ويصورهن


قضت محكمة بريطانية بمعاقبة شاذ جنسيًا بالسجن مدى الحياة لمدة 16 عامًا على الأقل، بعد أن دانته وهو يغتصب فتيات لاتتجاوز أعمارهن أربع سنوات.

قالت شرطة هامبشاير، إن جوناثان ريتشارد مارتينز (35 عامًا)، المتحرش الجنسي بالأطفال في جزيرة وايت سجل لقطات له وهو يعتدي جنسيًا على أطفال تتراوح أعمارهم بين 4 و 17 عامًا.

ودين مارتينز من قبل محكمة في جزيرة وايت بالاعتداء جنسيًا على تسعة أطفال.

وقال متحدث باسم الشرطة: “قام مارتنز في كثير من الحالات بتحرير اللقطات وتخزينها على أقراص صلبة في منزله، وفي هذه المرحلة لا يوجد دليل على أن هذه اللقطات تم توزيعها بعد ذلك”.

وعثر الضباط على الصور والفيديوهات لضحاياه خلال تفتيش منزله، إذ “تم العثور على ما يقرب من 2500 قطعة من اللقطات وأكثر من 12000 صورة غير لائقة على محركات الأقراص الصلبة. بالإضافة إلى ذلك، تم أيضًا العثور على 6500 مقطع فيديو و197000 صورة غير لائقة للأطفال”.

واتهم مارتينز في 34 لائحة اتهام منفصلة، تشمل 10 تهم متعددة لحوادث اغتصاب طفل أقل من 13 عامًا، ومن بينها ثلاث تهم تتضمن اثنتين من حوادث متعددة تتعلق بالاعتداء على طفل أقل من 13 عامًا عن طريق الإيلاج، وخمس تهم بالاعتداء الجنسي على طفل أقل من 13 عامًا.

خلال التحقيق، تمكن فريق شرطة متخصص من التعرف على جميع الأطفال الذين اعتدى عليهم المتهم، حسبما نقلت صحيفة “ديلي ميل”.

وأضاف المتحدث باسم الشرطة: “لقد تم تزويد عائلاتهم بدعم عبر الوكالات طوال الوقت”.

كما اعترف المتهم بأنه مذنب في إحدى جرائم الاعتداء على عامل الطوارئ بالضرب، وأخرى تتعلق بإنتاج مخدر خاضع للرقابة من الفئة B – القنب.

قال دي توبي إلكوك، من فريق الجرائم الكبرى بشرطة هامبشاير: “تلاعب جوناثان ميرتينس في المواقف لتسهيل الوصول إلى الأطفال، بما في ذلك في بعض الحالات إغواءهم، قبل تسجيل الإساءة التي تعرض لها”.

وأضاف: “تسببت أفعاله في أضرار لا يمكن فهمها للفتيات وعائلاتهن، وآمل أن توفر لهن هذه العقوبة العدالة التي يستحقها. ستستمر الخدمات في دعم هؤلاء الأطفال وأسرهم حتى يتمكنوا من البدء في المضي قدمًا في حياتهم”.

وتابع: “سعى تحقيقنا أيضًا إلى حماية الأطفال الآخرين الذين ربما كانوا على اتصال بمارتينز. لذلك أناشد أي شخص لديه مخاوف بشأن اتصاله السابق به أو لديه أي مخاوف أوسع للاتصال بشرطة هامبشير”.

واعتبر المتحدث أن الحكم يعكس “خطورة هذه الجرائم ونشجع أي شخص كان ضحية اعتداء جنسي على إبلاغ الشرطة بذلك”.