شاهد .. راقصة تسمح للمعازيم بمداعبة صدرها وتقبيله فحدث ما لم يكن فى الحسبان


إثارة الشهوات وخلع ملابس الراقص أو الراقصة قطعة قطعة، وصولا إلى القطعة الأخيرة، هو ما يطلق عليه عروض «الاسترابتيز» التى لا يتم تقديمها إلا أمام جمهور خاص، بالفنادق أو المنازل الخاصة، والنوادى الليلة، والقاعات المغلقة. وهو نوع غير عادى من الرقص ظهر لأول مرة فى العالم بالقارة الأوروبية ثم انتشر بالأراضى الأمريكية أوائل عام 1700 ميلادية وتم توثيقه فى فيلم بالأبيض والأسود بالصورة دون صوت عام .1932

لم نكتف بمتابعة الظاهرة عن بعد، أو بالمعلومات المرسلة، بل التقطنا فيديوهات كاملة لأكثر من حفل، مع الالتزام بعدم الكشف عن البيانات، وحصلنا على أخرى حصرية وكلها توجد تحت يد «روزاليوسف» لمن يهمه الأمر.

لكن خذ حذرك، فمجرد شك منظمى الحفلات بأى شخص غريب غير مدعو للحفل يمكن أن يعرضه فوراً لاعتداء وحشى بالآلات الحادة، أو يتحول عقب الحفل لهدف فى مرمى خرطوش بلطجى، وربما مسدس 9 ملليمتر مسروق.

عالم شائك مثير وخطير بمعنى الكلمة تبدأ كلمة السر فيه بعدة طرق، الأولى عندما تقابل فرقة الرقص العارى عن طريق الصدفة وأنت مدعو إلى حفل أحدهم استأجر خدماتهم بالماضى، والثانية أن تصطدم بالصدفة بمصورهم الخاص، والثالثة أن يكون لك صديق يعرف مقربين من الراقصات لأن هؤلاء لهم دلالة و«أمان» مالك الفرق ومديرها وصاحب الراقصات.

تكوين فرق الرقص العارى يتطلب «رعص» خبير، وهو وصف خاص بالمسئول عن الفرقة، وكلمة سر كناية عنه، لو أبدلنا حروفها ظهرت صفة شعبية غير مستحبة، وذلك مقصود. فالكلمة اخترعها فى الأصل مسجل خطر، والبعض يخفف من حدتها وينطقها «رعض» من الرعد القوى الذى يهز الأرض ويضربها بموجات تشبه الكهرباء.

عالم غريب ومثير ظهر فى مصر لأول مرة عام ,1970 حيث تركزت حفلات راقصات التعرى بأحياء شعبية بعينها، بينها حى السيدة زينب والسبتية وبولاق أبوالعلا وعلى الجانب الآخر من نهر النيل انتشرت الظاهرة حتى وصلت إلى الوراق وإمبابة ثم بولاق الدكرور ومنها إلى عين شمس والقليوبية وضواحيها ثم محافظات الوجه البحرى والدلتا والإسكندرية.

∎ لا تعرى فى الصعيد

لم يجرؤ منظمو حفلات التعرى على نقل نشاطهم إلى الصعيد. والسبب حادثة وقعت عام 1971 فى محافظة بنى سويف عندما عاير أهل القرى عمدة مشهور لجلبه راقصات عاريات بليلة عرس نجله البكر، وتطور الموضوع إلى مشاجرة استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة وانتهت بقطع رقبة الراقصة وقتل صاحبها «الرعص» وحفظت القضية لعدم وجود سلاح للجريمة أو شهود وقيدت على المشاع.

ضاعت دماء الراقصة العارية، وبعدها انتشر الخبر بين أوساط المهنة، فامتنعوا عن السفر إلى الصعيد، وانحصرت حفلاتهم فى 6 محافظات بينها الإسكندرية والبحيرة وبورسعيد والمنصورة والقاهرة والجيزة.

أساليب عمل الراقصات العاريات وتشغيلهن تشبه عمليات تهريب المخدرات فكلها حفلات سرية خاطفة لا تستغرق أكثر من الساعة هى قلب ليلة الفرح بعدها مباشرة يوزع الطعام والشراب وتختفى الراقصات العاريات بين الضيوف.

∎ العقوبات مخففة دائما

تطور عالم رقص التعرى مع الوقت، والكل يرفض الإدلاء باسمه الحقيقى ويهددك صراحة أنه ربما سيكون آخر موضوع لك كصحفى إذا تجرأت ونشرت بيانات وأسماء الفرقة. بينما تسمع تهديدات رقيقة مستفزة بذات التوقيت، أما الضرر الممكن أن تسببه فلا قيمة له لديهم، حتى لو تم القبض على الفرقة كلها، فكل الفرق تتعامل مع محامٍ متخصص فى جرائم الآداب، وبعضها يتعامل مع أكثر من 5 محامين، حتى إذا «نفض لهم» – على حد تعبيرهم – محامٍ أجاب الآخر.

وطبقاً لقانون العقوبات المصرى، فالمادة 278 الخاصة بارتكاب الفعل الفاضح علانية تحفظها كل راقصة تعرى عن ظهر قلب، وكأنها دارسة للقانون وتفسيراته الهامشية بل ستجدهن يحفظن مواد أحكام نقض كاملة خاصة بنشاطهن. وتشترط تلك المادة 3 حالات ليتحقق الفعل الفاضح، أساسها الركن المادى بعنصريه الفعل المخل مادياً من حركات وإشارات من شأنها خدش الحياء، والعنصر الثانى علانية الفعل وأن يشاهده الناس ويسمعوه.

∎ أرباح مليارية

الغريب أن تجارة رقص التعرى بمصر لو صح التعبير تتطور بسرعة ملفتة تستحق الدراسة، ويكفى أن الأرقام التقديرية لأرباحها سنوياً بالرغم من عدم وجود جهة رسمية أكاديمية تملك التقدير تتجاوز النصف مليار جنيه مصرى طبقاً لتقديرات العاملين بذلك المجال، فرقص التعرى المصرى مطلوب منذ عام 2005 بالخارج، خاصة بالدول العربية الخليجية، ثم مؤخراً فى دول الاتحاد الأوربى، والأغرب أن مشغلى وأصحاب تلك الفرق العارية لديهم بيانات الزبائن العرب على أجهزة كمبيوتر محمول كنوع من التطور والتباهى. ويمكنك العثور على أسماء عربية براقة بعضها يعمل بالسياسة، وطريقة الطلب واحدة غالباً تبدأ بتليفون من بلد عربى يتحقق «رعص» الفرقة من الكود الخاص به، بمعنى أنه قد يرده مثلاً اتصال من رقم هاتف محمول مصرى عادى وعند الرد يتضح أنه رقم دولى. هنا يغلق متلقى الاتصال الخط، حتى يعيد اتصاله مرة أخرى إلى أن يظهر الرقم الدولى الحقيقى، فيسجله، ويبدأ التعامل معه. ويجب أن يفصح المتحدث عن كيفية علمه بالفريق وطريقه وصوله إلى الرقم الخاص به وعندما تتطابق المعلومات مع أخرى تعامل معها من قبل يبدأ التعاون، والتفاوض عبر «الماسنجر» أو «سكايب» بالصوت والصورة لأن الزبون يطلب رؤية الراقصات فيقوم الرعص بتعرية فتياته أمام الكاميرا ليختار بينها الزبون.

والاتفاق بالنسبة للأشقاء العرب شامل تأشيرة الدخول مع تذاكر السفر والإقامة بفندق لا يقل عن أربعة نجوم حماية لنجمات الفرقة أو موافقة الزبون على استضافة الفريق لمدة ليلة الحفلة فقط والعودة إلى مصر خلال 48 ساعة لوجود ارتباطات أخرى بمصر، ويحكى أن أثرياء ورجال أعمال عرب كبارًا عندما شاهدوا الحفلات واستمتعوا بها طمع أحدهم فى جسد الراقصة وصمم بنفوذه على الإبقاء عليها وفى تلك الأحوال يجلس معه صاحب الفرقة للتفاوض على عقد اسمه «عقد قايم نايم». وهو يختلف من راقصة لأخرى طبقاً لعمرها ومميزاتها الجسدية وخبراتها.

وحتى لا يفهم البعض الموضوع بالخطأ يجب علينا جميعاً أن نتفق من البداية أن التحقيق يدور عن عالم موازٍ لعالم الدعارة، بل من شروط بنود العمل كراقصة تعرى كامل الموافقة على العمل كداعرة والتعامل مع من يطلب منها مالكها أو مدير الفريق إنعاش فراشه.

∎ عرى بالأمانة وكلمة الشرف

شهد عام 2011 تطورًا ملفتًا لذلك العالم، فقد تلقت عدة فرق من بين حوالى 15 فرقة تغطى حالياً كل محافظات مصر عدا الجنوبية. منها طلبات لإحياء حفلات بدول أوروبية بينها النمسا وألمانيا وفرنسا وتلقت 3 فرق دعوات لبتها فى ولايات أمريكية بينها نيويورك ولوس أنجلوس وشيكاغو ومؤخراً تلقت فرق دعوات مماثلة من أستراليا لكن لم تنفذ لضعف المبلغ الذى عرضه الوسيط.

وطبقاً لمعلومات فرق رقص التعرى فكل الزبائن من الدول الأوروبية وأمريكا مصريون سمعوا عن الظاهرة وشاهدوا أفلاماً سرية خاصة بها فقرروا استخدامها كتجارة جانبية لتحقيق مكاسب سريعة ونظيفة وعملهم يشبه مهمة الوسيط. وهو الوحيد المخول بالتفاوض على السعر مع الزبون الأصلى وله حق تحقيق ما يمكنه ولو مليون دولار، بشرط أن يفى للفرقة بالمبلغ المتفق عليه كاش يدفع كالمتعارف عليه بالتعاقدات الدولية، النصف مع تذاكر السفر والتأشيرات والباقى يدفعه قبل بداية الحفل.. والغريب أن «الأمانة وكلمة الشرف» هى الحكم بهذه التعاملات.

وعن أصحاب فرق رقص التعرى وملاك الراقصات، فهذا العالم لا تسمع فيه عن مالك بل «حاتى» وهو مالك «الفل»- جمع فلة – وثروته تعد بعدد الراقصات لديه، وكلما كن من دون الأحكام وأعمارهن صغيرة ارتفعت ثروة «الحاتى» وقوى نفوذه. فمن يملك راقصة واحدة حتى اثنتين لكنهما من النوع سريع الطلقات فى الغزل والغرام والتعرى فهو يحمل لقب «نزيه»، أما صاحب الفرق التى تضم كبيرات السن وعليهن أحكام، فهو «هلف» وفى أحيان «بؤله»، لكن الاسم الأخير سبب مشاجرات انتهت بعاهات دائمة.

ويتنوع مقدار ثراء ملاك الفرق، فمثلاً «الحاتى» من ملاك راقصات التعرى الدوليات اللائى يطلبن بالاسم يمتلك القصور والفيلات الفارهة بالمدن الحديثة. كما يركب أحدث موديلات السيارات، ويمتلك طاقم حراسة خاصًا، وهو من ذوى المال والنفوذ والمعارف وعيباً عليه أن يسمح بالقبض على أى «فلة» من بناته.

و«الحاتى» فى هذا العالم لا يذوق لحمه، فمن العيب أن يعتدى على أجساد راقصاته كما لا يسمح له بالزواج منهن، فالبضاعة على حد تعبير ذلك العالم لا تؤكل بل يتاجر فيها ويشترى حتى لا تقل بركتها.

أما أصول التحاق الراقصات بالفرق فتتطلب الكشف الطبى الكامل كل 6 أشهر، كما لا يسمح لها بالزواج أو الولادة طيلة عملها. وإذا ضبطت وهى متزوجة أو حامل فعقابها هى وزوجها بقوة، مع ترك هدية «تذكار» لهما عبارة عن جرح غائر، بالنسبة للزوج وعليه بين وجهه وصدره، وبالنسبة لها فتختار بين المؤخرة أو وشم «تاتو» باسم «الحاتى» على عانتها يبقى معها طيلة عمرها.

أما من تجرؤ على خيانة «الحاتى» فيتم خطفها ليعتدى عليها شباب الحى جماعة لأيام، وغالباً لا تعود لزوجها مرة أخرى وتباع بمقابل يعوض «الحاتى» عن أرباح فقدها لسماسرة المستوى الأدنى بالمحافظات، حيث لا يسمح لها بالخدمة بشوارع العاصمة، ويصبح صك طردها كلمة شرف ينفذها كل سمسار فى المجال.

∎ ملابس ومعدات خاصة

المميز بين كل فرق رقص التعرى عملهم بسرية تامة فعندما تبدأ الحفلة العادية يحجز الصف الأول أمام المسرح لأعضاء الفرقة بعلم صاحب الليلة وتجد الراقصات ارتدين ملابس عادية لكن لو دققت النظر ستجدهن جميعاً يرتدين «عبايات» داكنة اللون. صممت جميعها بطريقة معينة بسحابات جانبية عندما تفتحها الراقصة بالكامل تسقط فوراً ملابسها لتصبح عارية أو تحتفظ بقطع صغيرة منها طبقاً لنوع التعاقد والأجر المتفق عليه.

والبارز بين جميع الفرق أن لكل منها مصورًا خاصًا يتحرك معها حتى بالسفريات الخارجية لأن التعاقد يشمل تصوير الحفل «فيديو» ويشترط توقف مصور الفرح العادى الذى تعاقدت معه الأسرة صاحبة العرس أول صعود الفرقة على المسرح وربما لو تجاهل طلب الفرقة قطعوا عنه كابلات الكهرباء ونزع حراس الفرقة منه بطارية الكاميرا الأصلية.

مهمة المصور الشخصى لها أهداف أهمها التصوير المحترف فهو يتعمد تصوير الراقصات فى أوضاع مخلة مثيرة يبرز مفاتنهن، وتلك الأفلام لها عالم آخر توزع فيه بمقابل يبدأ من مائة جنيه للفيلم الساعة، ويصل حتى خمسة آلاف جنيه، ولكل فيلم زبونه.

∎ حراسات خاصة

تحرس فرق عالم رقص التعرى البلطجية ومسجلى جرائم النفس والمخدرات وتسند إليهم مهمة حماية الفريق والراقصات من مخاطر التعدى عليهن من الجماهير. وتطورت عملية الحراسة بداية من عام 1985 عندما بدأت فرق رقص التعرى الدولية تعتمد على لاعبى صالات كمال الأجسام لإخافة من تسول له نفسه الاعتداء على الراقصة والتفكير فى اختطافها كما حدث بأحياء مثل شبرا خطفت فيها راقصة واعتدى عليها «المعازيم» جنسياً مع العريس بشكل جماعى احتفالى.

وفى عام 2000 أصبح اسم حارس راقصات التعرى مفتول العضلات «قبضايا» ومع ذلك فمعظم الفرق تقلل من شأن القبضايا المرعب ويقال أن مطواة «قرن غزال» صغيرة تجعله يجرى مثل الغزال لأن المطواة مع العضلات المفتولة لا تستقيم والجرح يصبح غائراً لا علاج له.

ولذلك يحرص حالياً «الحاتى» على تدريب مجموعة من الحراس من بين شباب المسجلين لأول مرة ممن يملكون هيئة معقولة من الأشقياء فى جرائم النفس ثم يشترى لهم الملابس ليصبحوا مؤهلين للظهور كمدعوين عاديين وبلحظة الخطر عندما يأمرهم «الحاتى» يخرج كل منهم ما لديه من مخزون الإجرام للدفاع عن الراقصات.

والحقيقة أن «الحاتى» لا يظهر نهائياً بالأفراح والحفلات بل ينيب عنه مديراً لليلة أما هو فتجده على مقهى شهير أو بفندق كبير يعيش حياة طبيعية ودوره محدد بالاتفاقات وتحديد الأسعار للزبائن، ويوم قبض اليومية وعقاب المخطئ وحل النزاعات بين الراقصات.

∎ أسعار ومواصفات

أما الأسعار التى يتشوق البعض للتعرف عليها فتعتمد على نوعية الحفلة والعرس ونوعية الحى والمدعوين، فمثلاً تبدأ الأسعار للفرق المتدنية من 3 آلاف جنيه لساعة الفرقة، والفارق بين الأسعار التى ستتعرفون عليها نوعية ملابس الراقصة وأدائها على المسرح.

فالراقصة المحترفة يحضر لها «الحاتى» مدرب رقص تعرى لتدريبها والراقصة المدربة غير زميلتها «الكحولة» التى لا تعرف مبادئ الاستربتيز وأصوله و3 آلاف جنيه هو سعر راقصة ترتدى «شورت» فوق الركبة يغطيه «جونلة» أفراح فسفورية وحمالة صدر تغطى حتى البطن مغطاة بالورود.
أما السعر 4 آلاف جنيه فهو لراقصة ترتدى مايوه «شورت» من نوع لاميه أملس تحته قطعة داخلية وصدرية سميكة حتى البطن من نفس نوعية القماش.

السعر 7 آلاف جنيه للساعة، يتطلب الاتفاق على حجز قاعة منفردة للرجال أو تخصيص صوان خلفى له مدخل خاص لا يدخله إلا من يحددهم صاحب الليلة، وملابس الراقصة فيه عبارة عن مايوه سميك ضيق «ربع» ترتدى الراقصة عليه «سكارف» – إيشارب – شفاف مع صدرية قصيرة تحت الصدر.

أما السعر 10 آلاف جنيه لساعة رقص التعرى فهو بنفس شروط الصوان المعزول لكن بشرط عدم حضور النساء وأن يكون بعيداً عن موقع ليلة الحفلة الرئيسية ولا يعلم به إلا صاحب الليلة والفريق الذى يحضر إليه مباشرة ومن وجه له الدعوة من الأصدقاء فقط.

والدعوة هنا ليست مجانية بل برسوم تبدأ من 100 جنيه تحصل من ضيوف الحفلة نصفها لصاحب الليلة والنصف الآخر لصاحب الفرقة، والحضور مقصور على أصدقاء صاحب الليلة من الرجال فوق 16 عاماً، وغير مسموح بذلك السعر بلمس الراقصات.

لكن ملابس الراقصة بذلك السعر عبارة عن صدرية كاملة من القماش الملون أعلى الجسم ومنطقة بطن صغيرة مكشوفة مع مايوه قماش واسع يمكن اختلاس النظر لأعضائها التناسلية المكشوفة على الملأ بين الحين والآخر خاصة لو كنت تجلس أمام المسرح.

أما السعر 12 ألف جنيه لساعة الفرقة فيتطلب قصراً خاصاً أو مكاناً منعزلاً فى فيلا كبيرة والدخول لأصدقاء صاحب الليلة برسوم تبدأ من 300 جنيه مع مبدأ التقاسم فى الأرباح بالنصف بين «الحاتى» وصاحب الليلة.

وعن ملابس الراقصات بذلك السعر فهى ميكرو جيب بدون ملابس داخلية بالنصف السفلى مع صدرية خفيفة شفافة لا تمنع اهتزاز الصدر وحركته وظهوره من وقت لآخر بقصد من الراقصة ويسمح للمدعوين بلمس الصدر فقط وأخذ القبلات السريعة من الراقصة. ودون لمس مناطق جنسية مباشرة، وينبه فى أول الحفل على تلك الشروط ويعتذر مدير الفرقة أن الحراس سيتعاملون مع من يخالف ذلك، ويطلب من صاحب الليلة مناشدة ضيوفه الالتزام بالشروط أو تحول الفرح لمأتم.

أما بالنسبة لسعر 15 ألف جنيه فيتطلب قصراً خاصاً أو مكاناً منعزلاً خاصاً والدخول لأصدقاء صاحب الليلة برسوم تبدأ من 500 حتى 700 جنيه مع مبدأ التقاسم بالنصف والفارق فى الرسوم بسبب مكان الجلوس أمام المسرح. وملابس راقصة التعرى فى ذلك الاتفاق عبارة عن مايوه خيط مكون من قطعتين يكشف كل أعضائها التناسلية بوضوح والتعامل مع الراقصة بنفس الشروط السابقة فى فئة ساعة الحفلة بـ12 ألف جنيه.

وفى المجمل تقتصر طلبات إحياء حفلات فرق التعرى بداية من سعر 10 آلاف جنيه على الفرق الكبيرة التى يملكها «حاتى» مشهور أما السعر 20 ألف جنيه لساعة الرقص فترتدى خلاله الراقصة «لحمها» بعنى أنه رقص عار كامل طيلة الساعة. وتعقد تلك الحفلات فى سرية تامة بمنازل خاصة ويسمح فيها للمدعوين بلمس كل جزء بجسد الراقصة وربما قبلات خفيفة مع منع إقامة علاقات جنسية أو مشاركة المدعوين التعرى مع الراقصات.

أما السعر 25 ألف جنيه فهو قليل الطلب فى مصر وترقص خلاله الراقصة عارية تماماً ويمكن للمدعوين لمسها لثوانى وجلوسها على أرجلهم أو احتضانهم لها والضحك وليس للممارسة الجنسية التى سيمنعها الحراس بقوة السلاح.

أما السعر من 35 ألفاً حتى 50 ألفاً فى الليلة فما فوق فهى أسعار خاصة بالرحلات الدولية وفى بعض الاتفاقات حقق «الحاتى» مائة ألف جنيه لليلة وهى حفلات ماجنة جداً مصرح فيها بإقامة علاقات جنسية كاملة مع الراقصات على هامش الحفل.

ويحكم أسعار النوع الأخير عدد المدعوين بالمقارنة مع عدد الراقصات الذى يبدأ من 3 حتى 5 على ألا يزيد عدد ضيوف صاحب الحفلة على العشرين وفى حالة الزيادة يرتفع السعر 5 آلاف جنيه عن كل رجل. تدفع لصاحب الفرقة «الحاتى» كاش قبل دخول العدد الزائد قاعة الحفل.

اترك تعليقاً