Custom Search
الرئيسية / آخر الأخبار / «مدام نهى» تلغى خدمة «الأكثر بحثًا» على «فيسبوك»

«مدام نهى» تلغى خدمة «الأكثر بحثًا» على «فيسبوك»

فيس بوك
فيس بوك

ألغى موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك”، خدمة الأكثر بحثا داخل مصر، بعد يوم واحد من إطلاقها، والتى كشفت فضائح جنسية لمتصفحى الموقع داخل مصر.

وفوجئ مستخدمو تطبيق “فيسبوك” على أجهزة “أندرويد” بظهور شريط نتائج البحث الأكثر تداولًا، والتى احتوت على عبارات نابية.

وتضمنت نتائج البحث الأكثر تداولا في مصر وعدد من الدول العربية كلمات عبارات ذات مدلولات إباحية، مثل “سما المصرى”، و”مدام نهى”.

ووجه عدد كبير من رواد الموقع انتقادات للشركة العالمية بسبب تلك الخدمة، والتي ستسمح بسهولة الوصول إلى الكلمات الإباحية للأطفال.

ويشير خبراء التكنولوجيا، إلى أن “فيس بوك” كان يهدف من وراء التحديث الجديد إلى مشاركة الاهتمامات بين مستخدمي الموقع الاجتماعي، إلا أنه أصبح يشكل نقمة للمستخدمين المصريين، بينما قال خبراء نفسيون، إن التحديث الجديد كشف عن حجم الانحدار الأخلاقي الذي تعانيه الشخصية المصرية، والتي يعرف عنها أنها “متدينة بطبعها”.

وقال الدكتور جمال فرويز، أستاذ الطب النفسي، إن تحديث موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” الأخير أظهر نتائج البحث المنتشرة داخل كل دولة أو منطقة، كما أظهر أغلب متصفحى الموقع فى مصر يلهثون وراء الصفحات الجنسية والشخصيات المثيرة للجدل.

وأشار “فرويز”، حسب”المصريون”، إلى أن نتائج البحث في مصر، والتي تصدرتها صفحات إباحية وجنسية، أثبتت أن جملة “الشعب متدين بطبعه” هي فرية وليست حقيقة، تم ترويجها لإخفاء الجانب الحقيقي من الشخصية المصرية، والتي تعاني من ازدواج في الشخصية.

وأضاف أن السبب الرئيسي للأمر يرجع إلى انعدام الثقافة في مصر، فيتخذ الشعب علي المستوي الخارجي مظهر المتدين الورع الرافض للتعدي علي الأديان والشرائع، بينما في الخفاء يقوم بما تحلو له نفسه، مؤكدًا أن الدولة مقصرة في هذا الأمر وتعتبر سببًا رئيسيًا، حيث إنها تعتبر الثقافة للشعب أمرًا من الرفاهية وليس فرضًا يجب نشره بين المواطنين للابتعاد عن هذه الشبهات، ومن نتائجه الانحدار الديني والأخلاقي الذي أصبح منتشرًا في ربوع مصر.