Custom Search
الرئيسية / منوعات / بالفيديو..ممثلة الأفلام الإباحية اللبنانية “ميا خليفة” وعلاقتها بالموساد ..إعداد جيلاً جديدًا من الفتيات الجميلات للتّجسّس وتجنيد العملاء

بالفيديو..ممثلة الأفلام الإباحية اللبنانية “ميا خليفة” وعلاقتها بالموساد ..إعداد جيلاً جديدًا من الفتيات الجميلات للتّجسّس وتجنيد العملاء

مايا خليفة
مايا خليفة

المصدر موقع التحرى
بعد أن تفوّقت فتيات المواقع الإباحيّة على الملفّات الشائكة المحلّية وأصبحت المواضيع الجنسيّة أهمّ من النقاشات الثقافيّة، لا بل أصبح السباق علنيّاً في مجال “الشّهرة” الإباحيّة، انتقلت المنافسة الى الدّول؛ إذ أن وزير الاقتصاد الإسرائيلي دعا إلى البحث عن نجمة أفلام إباحية في الدولة اليهودية تتفوّق على ميا خليفة!
وبالحديث عن ميا خليفة، فإنّ هذه النجمة، ومنذ سنوات قليلة، بعد زواجها تحديدًا، جرى العمل على تحويلها الى قدر كبير من الجمال والجاذبية، فتلقّت تدريبًا على مستوى عالٍ من الناحية الفكرية والثقافية والصحية، خاصة انّها تعاني مشاكل كبيرة سابقًا مع أهلها، إضافة الى عدم الثقة بالنفس بسبب البدانة التي كانت تعاني منها (كان وزنها يقارب 82 كيلو).

وقد بدأت الشركة العالمية “Porn hub” في تدريبها على التمثيل على يد خبراء وممثلين محترفين، حتى تشعر أنّها بطلة فيلم سينمائي؛ وتوّجت في المركز الأول في انتخابات عبر موقع “Porn hub” وقد انتقل التاج إليها من الممثلة ليزا آن (42 عامًا).

وبعد تصدّرها، استطاعت ميا خليفة التسلّل الى المجتمع اللبناني والعربي.
ميا خليفة ابنة الـ21 سنة متزوجة وتقيم حاليًا في ميامي مع زوجها الذي يتعامل مع هذه المهنة على أنها مجرد عمل ويعتبرها تضحي من أجل مستقبلها.

كما أنّ ميا تعمل في عدة مهن منها “نجمة” أفلام إباحية وجالبة حظ غير رسمية (Mascot) لفريق رياضي و”منظرة” سياسية، فهي التي استضافتها منذ أيام أهمّ الصحف الأجنبية لتقييم الوضع الداخلي اللبناني، علماً أنّها تحرّض على الأديان السماوية، فمن أبرز افلامها ذلك التي ظهرت فيه وهي تمارس الجنس مع امرأة وهما ترتديان الحجاب، وهذا يأتي تبعًا للحملة المنظمة التي تقف وراءها وتسوّق لها.

لاشك ان حالة ميا خليفة، ممثلة “الافلام الاباحية” التي اقتحمت وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام العنكبوتي بصورة غريبة ومفاجئة منذ فترة، هي ظاهرة تستوجب المزيد من التنبّه لخطورتها وتوقيتها وتداعياتها.

فقد يبرّر البعض ظهور هذه الحالة بأنه امر طبيعي وان هناك حالات أخرى مثيلة لها ولكن باشكال وعناوين أخرى، وان هذا كله يدخل ضمن اطار الحريات الفردية؛ ولكن اصحاب هذا الرأي لم يتنبهوا الى خطورة هذه الظاهرة من ناحية استهدافها الجيل الجديد المراهق عبر الشخصية المراهقة التي تبنتّها لاستقطابه باعتباره الاقل مناعة.
والدليل على ذلك، شبكة التواصل الكبيرة اللبنانية والعربية التي كوّنتها حولها والطريقة التي ظهرت بها كما التسويق المنظم لها.

الأمر الذي يطرح حولها علامة استفهام كبيرة ويثير ايضًا المخاوف من الآثار المترتبة على تفشي ظاهرتها على ابناء الوطن وصورته، إن لم يتم التعاطي مع حالتها بالشكل المطلوب.
المحامية ميرفت ملحم، رئيسة جمعية شبكة نساء القانون أشارت الى موقع التحري أنّ “كيان المجتمع اللبناني يقوم على مجموعة من القواعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية والخلقية التي تشكل نظامه العام، ووفقًا للقوانين المرعية الاجراء فان اي عمل يأتيه فرد مخالف للنظام العام والآداب العامة هو معاقب عليه.

من هذا المنطلق لا يمكن تبرير اي فعل يخالف مجموعة الاسس تلك، هذا من جهة. ومن جهة اخرى ان تشريع افعال منافية لآداب المجتمع اللبناني واخلاقياته وعاداته، قد يُفسح المجال أمام تشويه هوية الشباب اللبناني والمثل والقيم التي تربّى عليها، وبالتالي تشويه صورته التي لمعت بشكل كبير مؤخرا في مجال الانجاز العلمي والطبي والتكنولوجي وغيره على المستوى العالمي”.
ملحم أضافت أنّ “هذه الصورة التي حاول اعداء لبنان تشويهها عبر اقحامه في حروب دمّرت بنيانه سابقًا وهجرت طاقاته الى الخارج، يحاولون مجددًا تدميرها عبر ادخال تلك الظواهر على مجتمعه لتضليل جيله الجديد عن المسار الصحيح.

المطلوب التنبه وتكثيف الجهود بين كل الجهات المعنية والتعاطي بمسؤولية تجاه الظواهر الجديدة والغريبة التي تدخل على حياة مجتمعنا اللبناني ليس بالعلاج فقط وانما بالوقاية المسبقة أيضًا”.
من جهّتها، اعتبرت المعالجة النفسية ريم حمدان أنّ سبب تعرّي ميا خليفة بهذة الطريقة، من الناحية النفسية، يعود الى فرضيّة أنها كانت مدمنة على مشاهدة الأفلام الإباحية منذ الصغر.

كما أنّ تباهيها بالظهور عارية يدلّ على الشذوذ الجنسي وهي غير سوية وتعاني اضطرابًا نفسيًا.

حمدان شدّدت على خطورة مشاهدة الأطفال والمراهقين لأفلام ميا الإباحيّة، لأنّها تصوّر العلاقة الجنسية بطريقة خاطئة “فهُمْ يشاهدون شذوذًا وليس تعريًا”.

هذا وتعتبر نائب رئيس جمعية “قل لا للعنف” ميرنا قرعوني أن استغلال ميا خليفة لجسدها وتسويقه بهذه الطريقة “تشريع للشذوذ” بين المراهقين وغيرهم، خاصة أنّها تتوجه بقوّة الى المجتمع الشرقي بتصريحاتها الإعلامية.

كما أشارت قرعوني الى أنّه “لا فرق بين جهاد النكاح والجنس المباح”.

وتساءلت الاعلامية ليلى المقداد “كيف استطاع الاعلام الغربي لعب دور كبير واستغلال ميا لمصالح خاصة، فهذه “النجمة” والجهات التي تقف خلفها استثمروا نقطة جذابة جدًا وهي للاسف صورة الطفولة التي منحت لممثّلة أفلام إباحية، فطريقة ترتيب شعر ميا ونظّارتها أعطيا صورة مراهقة للبنانين والعرب”.

هذا ولفتت المقداد الى خطورة الصورة التي انطبعت لدى اللبنانيين والمراهقات بشكل خاصّ، لأنّها تحفظ في عقولهنّ وتحاولن تقليدها فتدمنّ على شذوذها.

كما رأت أنّ ميا استغلّت اسم لبنان والعالم العربي لتكون مميّزة عن غيرها، وخاصة أنّها وشمت مقدمة النشيد الوطني اللبناني، غير أنّها لا تبالي بما يكتب عنها ذلك أنّ عملها يرتكز على أعداد مشاهديها من لبنانين وعرب، بطريقة مباشرة وتواصل غير مسبوق بينها وبين المراهقين والمواطنين العاديين.

في هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة لموقع التحري عن أن “جهاز الاستخبارات الخارجية الاسرائيلية “الموساد” هدفه غزو منطقة “الشرق الأوسط” والعالم من خلال تجنيد جيش كامل من العملاء، جميعهم من فتيات يتمتّعن بجمال خارق، بالإضافة إلى امكانيّات عالية للغاية”.

وأوضحت المصادر أنّ ” الموساد يعدّ جيلاً جديدًا من الفتيات الجميلات للتّجسّس وتجنيد العملاء بهدف هدم المجتمع اللبناني والعربي، وذلك من خلال الدعارة المباحة”، مشيرةً الى انّ الشركة والموقع الاباحي اللّذين يتبنّيان ميا خليفة قائمان على مساهمين اسرائيلين.

أمّا في ما خصّ وشم “كلنا للوطن للعلى للعلم”، فإنّ اعتراف ميا بدولة إسرائيل من خلال تصريح لها لصحفية عالمية يُظهر تناقضًا في ولائها، خصوصًا عندما أعلنت عن خجلها بـ”لبنان بلد الحرب الأهلية والصراع الطائفي” قائلة: “أشعر بالحرج عندما يقال إن جذوري من هناك”!