الرئيسية / قضايا ساخنة / يضبط ابن شقيقته في أحضان زوجته فانتقم بأبشع طريقة

يضبط ابن شقيقته في أحضان زوجته فانتقم بأبشع طريقة


لم يكن يتوقع أن تأتيه الضربة من أقرب الناس إليه، فالرجل البالغ من العمر 51 عامًا، ضبط ابنة شقيقته في أحضان زوجته داخل منزله وعلى فراشه، فقرر أن ينتقم بأبشع الطرق منه.

ودبر الرجل الذي يسكن في مدينة دمياط المصرية، كمين لابنة شقيقته بعدما شاهده يخرج من منزله بعد الانتهاء من العلاقة الآثمة مع زوجته، فأحضر كمية من البنزين ونصب له كمينًا على الطريق أثناء عودة ابن شقيقته لمنزله، وقام بسكبه عليه وإشعال النيران فيه وسط توسلات منه بمسامحته، ولفظ الشاب أنفاسه الأخيرة أمام أعين خاله.

وحسب صحف محلية، فإن “العربي. ع. ع. ع”، 51 عاما، عامل، تأكد من عدة دلائل بأن زوجته تخونه، فكر في الانتقام منها وإنهاء حياتهما الزوجية، وإيذائها بدنيا وربما قتلها، إلا أنه قرر أولا أن يضبطها متلبسة في أحضان العشيق، ثم يقرر وقتها قتلهما سوية، لكن كان هول الصدمة عندما شاهد ابن شقيقته هو الذي دخل إلى منزله في فارسكور بدمياط، انتظره حتى انتهى وخرج، وبدأ في التخطيط أولا للانتقام منه، وكان القتل هو الخيار الأول لديه، لكن تفكيره كان في طريقة أكثر قسوة وإيلاما وهي القتل حرقا.

انتظر الزوج المخدوع لليلة التالية، وأحضر كمية من البنزين، وعصا خشبية لف على طرفها قطعة قماشية مبللة بالبنزين أيضا، وتربص في أحد المباني المهجورة في طريق عودة المجني عليه إلى منزله، وما إن شاهده حتى ألقى عليه البنزين وأخبره أنه كشف أمره وزوجته، ثم أشعل النيران في القماشة في نهاية العصا، وأشعل النيران في ملابس المجني عليه الذي حاول استعطافه لكنه تركه يحترق، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة وتفحمت جثته على الأرض.

تم إلقاء القبض على المتهم الذي اعترف بارتكاب الواقعة انتقاما من المجني عليه (ابن شقيقته) لأنه كانت تربطه علاقة آثمة بزوجته فأحالته النيابة العامة إلى المحكمة، وأصدرت محكمة جنايات دمياط ، قرارها بإحالة أوراقه للمفتي للتصديق على الحكم بإعدامه شنقا.