التصنيفات
أخبار عالمية

مقطع فيديو لنائبة بعد استقالتها بسبب فضيحة جنسية

بعد استقالتها الأحد من الكونجرس، إثر اتهامها بإقامة علاقة جنسية مع إحدى مساعداتها، قالت النائبة المستقيلة كاتي هيل، إنها ستكافح كي تضمن ألا تضطر النساء في المستقبل للانسحاب من الخدمة العامة في حال تعرضن لشيء مماثل.


بعد استقالتها الأحد من الكونجرس، إثر اتهامها بإقامة علاقة جنسية مع إحدى مساعداتها، قالت النائبة المستقيلة كاتي هيل، إنها ستكافح كي تضمن ألا تضطر النساء في المستقبل للانسحاب من الخدمة العامة في حال تعرضن لشيء مماثل.

وأضافت هيل (32 عامًا) التي كان ينظر إليها كنجمة صاعدة في الحزب الديمقراطية بعد استقالتها لخرقها قواعد الأخلاق بمجلس النواب، مخاطبة الفتيات بالقول إنها لا تريد من تجربتها أن تخيف الفتيات والشابات الأخريات من الترشح لمناصب عامة.

وفيما نفت النائبة عن كاليفورنيا الاتهام، لكنها أقرت بـأنها هي وزوجها الذي تتابع الآن قضية الطلاق منه، ارتبطا بعلاقة جنسية مع شابة موظفة في الحملة الانتخابية، وفق موقع قناة “الحرة” الأمريكية.

واعتبرت هيل في مقطع فيديو نشرته اليوم، نفسها ضحية لـ “حملة تشويه مريعة” قامت بتنسيقها “وسائل إعلامية يمينية ومعارضون جمهوريون”.

وأضافت أنها تقدمت بشكوى لدى مركز “الكابيتول” بشأن تسريب الصور الحميمية، وهو ما تحظره القوانين في واشنطن من دون موافقة الشخص المعني.

وكانت قضية النائبة تفجرت عبر موقع “ردستايت” الإخباري المحافظ، بالإضافة إلى صحي “ديلي ميل” البريطانية التي نشرت الصور العارية المسربة للنائبة.

وعلى الرغم من أن العلاقة الثلاثية التي جمعت “هيل” مع زوجها والموظفة في حملتها لا تعد خرقًا لقواعد الأخلاق في الكونجرس، كونها حدثت قبل توليها منصبها، لكن لجنة الأخلاق في الكونجرس أعلنت الأربعاء أنها تحقق في مزاعم بأنها “ربما تكون انخرطت في علاقة جنسية شخصية مع شخص من موظفيها في الكونجرس” بعد وصولها إلى واشنطن.

وقالت رئيس مجلس النواب، نانسي بيلوسي في بيان، إن عضو الكونجرس الجديدة “أقرت بأخطاء في الحكم على المور جعل من استمرارها في خدمتها كعضو في مجلس النواب أمرًا يتعذر الدفاع عنه”.