التصنيفات
أخبار عالمية

لطمة صينية جديدة لإيران

يبدو أن الأزمات الاقتصادية لن تتوانى عن إيران، فمع تشديد الحصار من قبل الولايات المتحدة على الاقتصاد الإيراني، جاء قرار انسحاب شركة النفط الصينية “سي ان بي سي” من مشروع تطوير حقل “بارس” للغاز والنفط الواقع في مياه الخليج العربي، كـ”صفعة” في وجه النظام الإيراني.

من جانبه، كشف وزير النفط الإيراني، بيجان زنقنة، عن أن شركة النفط الوطنية الصينية لم تعد طرفًا في المشروع”، الذي تصل تكلفته إلى 5 مليارات دولار، في الحقل الأكبر في العالم بجملة احتياطي يبلغ 51 تريليون متر مكعب.

وأوضح “زنقنة” أن شركة النفط الإيرانية ستتولى تطوير الحقل المذكور، لكن الخبراء قالوا إنها لا تملك تكنولوجيا ولا كوادر بشرية مؤهلة في هذه المجالات المتقدمة.

ويعتقد الخبراء أن شركة النفط الصينية فضلت بهذا القرار تفادي احتمال اتخاذ إجراء تأديبي أمريكي بحقها؛ إذا ما استمرت في التعاون مع نظام الملالي.

ويذكر أن بعد انسحاب إيران من الاتفاق النووي في الثامن من مايو 2018، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على إيران تمنعها من بيع نفطها في الخارج، مما أدى لشل اقتصاد البلاد.

وفي أواخر سبتمبر الماضي، فرضت واشنطن عقوبات على شركات شحن صي..

يبدو أن الأزمات الاقتصادية لن تتوانى عن إيران، فمع تشديد الحصار من قبل الولايات المتحدة على الاقتصاد الإيراني، جاء قرار انسحاب شركة النفط الصينية “سي ان بي سي” من مشروع تطوير حقل “بارس” للغاز والنفط الواقع في مياه الخليج العربي، كـ”صفعة” في وجه النظام الإيراني.

من جانبه، كشف وزير النفط الإيراني، بيجان زنقنة، عن أن شركة النفط الوطنية الصينية لم تعد طرفًا في المشروع”، الذي تصل تكلفته إلى 5 مليارات دولار، في الحقل الأكبر في العالم بجملة احتياطي يبلغ 51 تريليون متر مكعب.

وأوضح “زنقنة” أن شركة النفط الإيرانية ستتولى تطوير الحقل المذكور، لكن الخبراء قالوا إنها لا تملك تكنولوجيا ولا كوادر بشرية مؤهلة في هذه المجالات المتقدمة.

ويعتقد الخبراء أن شركة النفط الصينية فضلت بهذا القرار تفادي احتمال اتخاذ إجراء تأديبي أمريكي بحقها؛ إذا ما استمرت في التعاون مع نظام الملالي.

ويذكر أن بعد انسحاب إيران من الاتفاق النووي في الثامن من مايو 2018، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على إيران تمنعها من بيع نفطها في الخارج، مما أدى لشل اقتصاد البلاد.

وفي أواخر سبتمبر الماضي، فرضت واشنطن عقوبات على شركات شحن صينية، قالت إنها تنقل النفط الخام الإيراني.