الرئيسية / قضايا ساخنة / فضحها فقطعت رأسه بعد ممارسة الجنس معه

فضحها فقطعت رأسه بعد ممارسة الجنس معه


ألقت أجهزة الأمن المصرية، القبض على زوجة بتهمة بقتل عشيقها بعد ممارسة الجنس معه.

وكشفت تفاصيل التحقيقات، أن المتهمة “سمية”، والشهيرة بـ “سومة” كانت قد تزوجت في سن 14 عامًا من رجل يكبرها بـ 17 عامًا، وقد اشتهرت بعلاقاتها المتعددة بشباب ورجال المنطقة التي تقطنها ومناطق أخرى.

وقتلت “سومة”، عشيقها الذي استمرت معه عامين كاملين بعد أن فضح علاقتهما لدى شقيقها، فقررت التخلص منه للأبد.

التحقيقات التي تجريها نيابة حوادث شمال الجيزة الكلية كشفت عن أن الزوجة ورطت زوجها وشقيقها بعدما ادعت لهما أنه ابتزها بصورها الشخصية بعدما سرق هاتفها ليشتركا معها في الجريمة بدافع الشرف.

وتعود تفاصيل الجريمة إلى إبريل الماضي عندما تغيب “أحمد.ا” 38 سنة صاحب سوبر ماركت عن منزله، وشكت زوجته في الأمر لسابقة علمها بارتباطه بعلاقة غير شرعية بجارتهم بالمنطقة.

وأبلغت الأمن وارشدت عن منزل الجارة، لتنقل قوة أمنية من قسم شرطة الوراق إلى الشقة، حيث تفاجأت بالعثور على أثار دماء على سلم العقار وأمام باب الشقة، علاوة على كيس بلاستيك بداخله أسلحة بيضاء ملطخة بالدماء ورائحة كريهة تنبعث من داخل الشقة.

وعثرت الشرطة على جثة الشخص المختفي جثة داخل كرتونة بوتاجاز ورأسه مفصولة عن جسده وبجوار جسده داخل كيس بلاستيك.

وبعد خمسة أيام من مطاردة المتهمة وأسرتها انتهت بتسليمها وزوجها أنفسهما إلى الأجهزة الأمنية بسوهاج (جنوبي مصر) بعدما توجها إلى أسرتهما لترك أطفالهما الثلاثة لدى ذويهم.

وقالت المتهمة إنها قررت التخلص من عشيقها بعد عامين من ارتباطهما بعلاقة آثمة انتقامًا منه بعدما علم بعلاقتها بشخص آخر، فأخبر شقيقها بما كان بينهما، ولكي يثبت حديثه وصف له علامات معينة في جسدها، ما أثار غضب شقيقها ودفعه للتعدي عليها بالضرب وترك عمله والإقامة برفقتها أغلب الوقت لكي يراقب تصرفاتها.

قالت أيضًا إن عشيقها اعتذر لها واستمرت علاقتهما بعد ذلك لمدة قاربت على عام ولكن فكرة الانتقام لم تفارق ذهنها.

تضيف: “رغم إني كنت بخطط أقتله بس كنت بحبه وكل ما يجيلي البيت عشان أنفذ الجريمة أحس أنه واحشني ونمارس الجنس غير إني كنت بخاف أنفذ لوحدي، فقررت تأجيل التنفيذ وأفكر في خطة جديدة.. كنت بستقبله في البيت وجوزي نايم في الأوضة اللي جنبنا وولادي كمان موجودين وروحتله قبل كدة بيته بس مراته قفشتنا وعملت فضيحة بس اقنعت جوزي أنها بتكدب وصدقني”.

وتابعت متحدثة عن يوم الجريمة: “كانت بدأت علاقتي تسوء بأخويا وجوزي لما أخوه قاله مراتك على علاقة بصاحب السوبر ماركت اللي في شارعكم ومش هو بس دي تعرف رجالة كتير والمنطقة كانت بتتكلم عليا قررت ـنهي الموضوع تماما وفكرت في خطة عشان أخلص من أحمد”.

تستطرد في روايتها: “في الوقت ده أقنعت جوزي وأخويا أنه سرق تليفوني لما كنت بشتري حاجات للبيت من محله وابتزني بصور خاصة ليا علي التليفون وعرف العلامات اللي في جسمي من الصور”.

أضافت المتهمة: “أخويا وجوزي صدقوني وقرروا أنهم ينتقموا لشرفهم والفضيحة اللي تسبب فيها عشيقي لينا وسط المنطقة وحددت اليوم اللي هقتله فيه كلمته في التليفون وطلبت منه يجيلي نقضي وقت حلو مع بعض بعد الفجر”.

واستقبلت المتهمة المجني عليه في الميعاد المحدد، وأدخلته إلى الغرفة المعتادين اللقاء بها وخرجت للحظات وعادت إليه برفقتها شقيقها وزوجها يحمل كل منهما سكينًا بينما هي أخرجت سكينًا أخفته أسفل السرير، وما أن رآهم العشيق حتى انتابته حالة من الرعب وتبول بملابسه.

وسدد كل من الزوج والشقيق للعشيق عدة طعنات لم تقتله وتركاه ينزف الدماء لمدة قاربت على 6 ساعات كان يرجوهم خلالها بتركه وعدم قتله، وانتهزت المتهمة توسلات عشيقها وصورت ما يحدث بمقطع فيديو على هاتفها مبررة ذلك بأنها “كانت عايزة تتشفي فيه”.
بعد عدة ساعات من إذلال المتهمين للمجني عليه، قرروا إنهاء الأمر فأمسك أحدهم برأسه وذبحه الآخر، بينما لم تكتف المتهمة بذلك فقامت بفصل رأسه عن جسده تمامًا.

وضعت المتهمة الرأس في كيس بلاستيك بينما قاموا بثني جسد القتيل نصفين ووضعه داخل كرتونة بوتاجاز بعد لفها في مشمع اشترته من العتبة للتخلص منها إلا أنهم فروا هاربين قبل أن يتمكنوا من إلقائها خارج الشقة.