الرئيسية / أخبار المشاهير / دريد لحام : البعض يريدني أن أموت وليكن ذلك اعتبروني ميتًا

دريد لحام : البعض يريدني أن أموت وليكن ذلك اعتبروني ميتًا


ضجت وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بأنباء عن الفنان السوري، دريد لحام، لكنه نفى ذلك بنفسه، مؤكدًا أنه لم يعد يهتم كثيرا بالشائعات، التي باتت تلاحقه خلال السنوات القليلة الماضية.

وقال لحام في تعليق مؤثر: “البعض يريدني أن أموت وليكن ذلك، اعتبروني ميتًا، اكذبوا على أنفسكم وعلى الناس، وترحموا عليّ، لا مشكلة”.

وأشار إلى أن “مواقع التواصل الاجتماعي جاءت لتنهش في المجتمع العربي، الذي يعاني أصلاً من عدة مشاكل”.

كانت شائعة وفاة “دريد لحام” الذي اشتهر بأداء العديد من الأدوار الكوميدية خلال مسيرته الفنية، أثارت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، من دون أن يصدر نفي أو تأكيد لها.

ما دفع العشرات إلى التساؤل عن سبب عدم ظهوره ومدى صحة الأنباء المنشورة، إلا أن المصور والصحفي، سمير فقيه، خرج يوم الثلاثاء، لينفي أنباء وفاة دريد لحام، وكتب عبر حسابه على موقع “فيسبوك”: “بالاتصال مع دمشق… الفنان الكبير دريد لحام بخير ولا صحة للخبر السخيف”.

وولد دريد لحام في 31 يناير 1934، في العاصمة السورية دمشق، ويبلغ حاليا من العمر 85 سنة، وهو متزوج من هالة بيطار ومن أبرز الأدوار التي قدمها للمشاهد العربي “غوار الطوشة” الذي لا تزال ذكراه خالدة في نفوس الجميع.

ومن أهم مسلسلات وأعماله، الإجازة السعيدة ومقالب غوار وحمام الهنا وصح النور ووادي المسك ووين الغلط وعائلتي وأنا والفصول الأربعة وفقاقيع وأيام الولدنة وناس من ورق وسنعود بعد قليل والخربة وضبو الشناتي، وشارك في مسرحيات مساعد المختار ومسرح الشوك وعقد اللولو وغربة وضيعة تشرين وشقائق النعمان.

وتقلد دريد لحام العديد من المناصب الشرفية في حياته، أبرزها سفير النوايا الحسنة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمنظمة اليونيسيف الدولية، قبل أن يقدم استقالته من منصبه عام 2006 بسبب الحرب التي اندلعت في بلاده آنذاك.

والفنان السوري حاصل على إجازة في علوم الكيمياء من جامعة دمشق ومعه دبلوم في التربية حيث كان قد عمل مدرسا في بلدة صلخد السورية، وعمل محاضرا بجامعة دمشق ثم انتقل إلى عالم الفن والتمثيل الذي حقق له شهرة واسعة جدا بين الكبار والصغار.