التصنيفات
قضايا ساخنة

خدرته وهتكت عرضه بقضيب بلاستيكي وصورته لابتزازه بعد كشفه خيانتها لزوجها

واقعة صادمة وغريبة في حدوثها وتفاصيلها، شهدتها بلد عربي، بقيام زوجة باستدراج قريب لها بعد كشف خيانتها، حيث قامت بتخديره وهتك عرضه


واقعة صادمة وغريبة في حدوثها وتفاصيلها، شهدتها بلد عربي، بقيام زوجة باستدراج قريب لها بعد كشف خيانتها، حيث قامت بتخديره وهتك عرضه بقضيب بلاستيكي وتصويره في أوضاع مخلة لابتزازه لعدم فضحها.

وفي التفاصيل المثيرة والصادمة، أصدرت غرفة الاستئناف الجنائية لدى محكمة الاستئناف بالرباط، حكما غريبا، يقضي بتخفيض حكم ابتدائي بخمس سنوات سجنا في حق متورطة في هتك عرض رجل وتصويره في أوضاع جنسية خليعة، إلى أربع سنوات ونصف حبسا نافذا، وهو ما صدم عددا من المتتبعين، فرغم تنازل الضحية للموقوفة، مقابل ستة ملايين نظير الأضرار التي لحقته بعد تخديره وهتك عرضه بقضيب بلاستيكي وتسجيل شريط له في وضع مثير وابتزازه، إلا أنه بعد المداولة في الحكم خففت عنها ستة أشهر فقط.

وفي الوقت الذي طالبت فيه المحامية بإسقاط العقوبة السالبة للحرية على اعتبار أن الضحية من عائلة المتهمة، وهو خال زوجها، وأنها تعرضت بدورها للابتزاز أثناء وجود الزوج في السجن، قررت المحكمة إبقاء أربع سنوات ونصف سنة حبسا نافذا، رغم توفر المدانة على أبناء صغار ووجود الزوج بسجن العرجات.

واقتنعت المحكمة أن الموقوفة ناولت الرجل مادة مخدرة في مشروب غازي وهتكت عرضه بإدخال قضيب بلاستيكي في دبره، ثم صورته في أوضاع مثيرة، قصد ابتزازه في حال كشف أمر خيانتها لزوجها المعتقل بتهمة المخدرات بسجن العرجات بسلا، وبعدها منحت الشريط المسجل لحماتها بالمدينة العتيقة.

ورجح مصدر حسب صحيفة “الصباح” المغربية، أن التشديد في الحكم الاستئنافي رغم وجود تنازل مكتوب من قبل الضحية مرده إلى تورط الموقوفة كذلك في تصويرها فتاة أخرى في أوضاع مثيرة، بعدما استدرجتها وهددتها بصب مادة حارقة على جسدها، وأجبرتها على نزع ملابسها، والتقطت لها فيديوهات خليعة، وهي تلامس أعضاء حساسة من جسدها.

وتفجرت الفضيحة بداية السنة الجارية بعدما تقدم الضحية المغتصب بشكاية ضد زوجة ابن شقيقته، وقررت مصلحة الشرطة القضائية وضعها رهن الحراسة النظرية، وفور إحالتها على الوكيل العام للملك بالرباط، أحيلت مباشرة على غرفة الجنايات الابتدائية، بعدما تضمنت محاضر الأبحاث التمهيدية اعترافات قطعية للجانية بالاتهامات المنسوبة إليها في هتك العرض بالعنف والتصوير، فيما رفضت الفتاة الضحية الحضور إلى مقر الأمن أو غرفة الجنايات الابتدائية، خوفا من انتشار الفضيحة وسط أسرتها، رغم وجود خبرة تقنية على هاتف المعتقلة، تؤكد الاعتداء عليها جسديا وجنسيا، واعترفت المتورطة أنها لجأت إلى تصوير الفتاة ونزع ثيابها انتقاما منها، بعدما شكت في علاقتها مع زوجها.

وحسب ما راج في جلسة غرفة الجنايات الاستئنافية، اقتنع القضاة أن دافع الموقوفة إلى ارتكاب الأفعال الجرمية هو رغبتها في الانتقام من خال زوجها، بعدما علم بوجود شبهات قوية في خيانة ابن شقيقته الموجود رهن الاعتقال بالمركب السجني بالعرجات بسلا، فقررت الانتقام منه بتخديره وهتك عرضه بقضيب بلاستيكي وتصويره وابتزازه قصد عدم فضح أمر خيانتها لزوجها. كما اقتنع القضاة أن الفتاة التي أظهرت الخبرة التقنية تصويرها عارية من قبل الموقوفة وهي تقوم بحركات جنسية، كانت ضحية الانتقام بعد أن علمت المتهمة أنها مارست الجنس مع زوجها سرا.