الرئيسية / قضايا ساخنة / حكم بحبس صحفية عربية وخطيبها عامًا بتهمة «الزنا»

حكم بحبس صحفية عربية وخطيبها عامًا بتهمة «الزنا»

قضت المحكمة الابتدائية في الرباط بالمغرب، بالحبس النافذ لسنة على الصحفية هاجر الريسوني وخطيبها السوداني رفعت الأمين، على خلفية إدانتها بتهمة “الإجهاض غير القانوني” وممارسة الجنس غير إطار الزواج.

وأشارت مصادر قضائية إلى أن المحكمة قضت كذلك بدفع المتهمين غرامة مالية وقدرها 500 درهم لكل منهما (حوالي 51 دولار أمريكي)، وعلى طبيبها، محمد جمال بلقزيز، بالحبس سنتين مع النفاذ وغرامة مالية قدرها 500 درهم، ومنعه من مزاولة مهنة الطب لمدة سنتين ابتداء من تاريخ الإفراج عنه.

وأدانت المحكمة ذاتها الممرض المخدر، بالحبس سنة مع وقف التنفيذ، فيما حكمت على موظفة الاستقبال بعيادة الطبيب بلقزيز بثمانية أشهر مع وقف التنفيذ أيضا.

تجدر الإشارة إلى أن المحكمة الابتدائية في الرباط نطقت بحكمها في ملف “هاجر الريسوني ومن معها”، عن تهم تتعلق بـ”ممارسة الإجهاض بشكل اعتيادي، وقبول الإجهاض من طرف الغير، والمشاركة في ذلك، والفساد”.

وخلال جلسة سابقة، نفت الريسوني التي نددت بمحاكمة “سياسية”، أي إجهاض، مؤكدة أنها خضعت للعلاج بسبب نزيف داخلي، وهذا ما أكده الطبيب النسائي في المحكمة.

وقالت الصحافية التي اعتقلت أواخر أغسطس عند مدخل عيادة طبية في الرباط إنها “أجبرت على إجراء فحص طبي دون موافقتها”.

وهاجر الريسوني، ابنة أخ أحمد الريسوني، المعروف إعلاميا بـ”خليفة القرضاوي”، وجرى اعتقالها، حسب تقرير النيابة العامة المغربية، خلال نزولها من عيادة طبية كانت تحت المراقبة الأمنية.

وأشارت النيابة العامة إلى أن القضية تتعلق بأفعال اعتبرها القانون الجنائي المغربي “جرائم”.